responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 409


غائبا ، إن أعطي حسده وإن ابتلي خذله ( 1 ) .
وإن الله تعالى أوحى إلي : ليكن لسانك في السر والعلانية واحدا وكذلك قلبك ، فإنه لا يصلح لسانان في فم واحد ، ولا قلبان في صدر واحد ، وكذلك الإدهان ( 2 ) " ( 3 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : " من شهد على [ رجل ] ( 4 ) بكفر باء به [ أحدهما ] ( 5 ) ، فاحذروا الطعن على المؤمن " ( 6 ) .
وقال عليه السلام : يقول الله تعالى : . وعزتي ، لا أجيب دعوة مظلوم في مظلمة ولأحد عنده مثل تلك المظلمة ( 7 ) .
وإن الله تعالى أوحى إلى نبي من الأنبياء في زمن جبار : أن قل له : إني لم أستعملك على سفك الدماء واتخاذ الأموال ، وإنما استعملتك لتكف عني أصوات المظلومين ، فإني لا أردها وإن كانوا كفارا ( 8 ) .
وأنه ما من أحد يظلم بمظلمة إلا أخذه الله بها في نفسه وماله ( 9 ) .
وإن الله يبغض الغني الظلوم ( 10 ) .
ومن عذر ظالما في ظلمه ، سلط عليه من يظلمه ، فإن دعا لم يستجب له ( 11 ) .
وما انتصر الله من ظالم : إلا بظالم ، وذلك قوله تعالى : ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ) ( 12 ) " . ( 13 )


1 - عقاب الأعمال : 319 / 3 ، وفيه : عن أبي جعفر عليه السلام . 2 - الإدهان : النفاق " مجمع البحرين - دهن - 6 : 250 " . 3 - عقاب الأعمال : 319 / 5 ، باختلاف يسير ، وفيه : قال الله عز وجل لعيسى بن مريم . 4 ، 5 - أثبتناه من عقاب الأعمال . 6 - عقاب الأعمال : 320 / 1 ، عقاب من شهد . . . ، باختلاف في اللفظ ، وفيه : عن أبي جعفر عليه السلام . 7 - عقاب الأعمال : 321 / 3 ، وفيه : عن أبي عبد الله عليه السلام . 8 - عقاب الأعمال : 321 / 4 ، وفية : عن أبي عبد الله عليه السلام . 9 - عقاب الأعمال : 321 / 6 ، وفيه : عن أبي جعفر عليه السلام . 10 - عقاب الأعمال : 322 / 12 ، وفيه عن أبي عبد الله عليه السلام . 11 - عقاب الأعمال : 323 / 14 ، وفيه : عن أبي عبد الله عليه السلام . 12 - الأنعام 6 : 129 . 13 - عقاب الأعمال : 323 / 16 ، وفيه : عن أبي جعفر عليه السلام .

409

نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 409
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست