نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 393
وقال عليه السلام : " صلاة ركعتين بفص عقيق تعدل ألف ركعة بغيره " ( 1 ) . وقال عليه السلام : " التختم بالفيروزج ، ونقشه : الله الملك ، النظر إليه حسنة ، وهو من الجنة ، أهداه جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله فوهبه لأمير المؤمنين عليه السلام ، واسمه بالعربية : الظفر " ( 2 ) . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " تختموا بالجزع ( 3 ) اليماني ، فإنه يرد كيد مردة الشياطين " ( 4 ) . وقال عليه السلام : " التختم بالزمرد يسر لا عسر فيه ( 5 ) . والتختم باليواقيت ينفي الفقر " ( 6 ) . وقال : " ونعم الفص البلور " ( 7 ) . عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن عليه السلام ، أنه كان يقول : " من دعا لامرئ ( 8 ) من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، وكل الله به لكل مؤمن ملكا يدعو له " ( 9 ) .
1 - رواه ابن فهد الحلي في عدة الداعي : 119 . 2 - رواه ابن فهد الحلي في عدة الداعي : 119 ، وورد في ثواب الأعمال : 209 / 2 ، ما لفظه : عن الحسن بن علي بن مهران قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام فرأيت في يده خاتما فصه فيروزج ، نقشه : " الله الملك " فأدمت النظر إليه فقال : " ما لك تنظر فيه ، هذا حجر أهداه جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الجنة فوهبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام ، أتدري ما اسمه ؟ " قال ، قلت : فيروزج ، قال : " هذا اسمه بالفارسية ، تعرف اسمه بالعربية ؟ " قال ، قلت : لا ، قال : " هو الظفر " . 3 - الجزع : هو بالفتح فالسكون : الخرز الذي فيه سواد وبياض تشبه به الأعين ، الواحدة جزعة مثل تمر وتمرة . " مجمع البحرين - جزع - 4 : 311 " . 4 - ثواب الأعمال : 210 / 1 ، ثواب التختم بالجزع اليماني ، عدة الداعي : 119 . 5 - ثواب الأعمال : 210 / 1 ، ثواب التختم بالزمرد ، وفيه عن أبي الحسن الماضي عليه السلام ، عدة الداعي : 119 . 6 - ثواب الأعمال : 210 / 1 ، ثواب التختم باليواقيت ، وفيه : عن أبي عبد الله عليه السلام ، باختلاف يسير ، عدة الداعي : 119 . 7 - ثواب الأعمال : 210 / 1 ، ثواب التختم بالبلور ، وفيه : عن أبي عبد الله عليه السلام ، عدة الداعي : 119 . 8 - في المصدر : لإخوانه . 9 - ثواب الأعمال : 193 / 1 ، ثواب الدعاء للمؤمنين . .
393
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 393