responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 382


وقال عليه السلام : " من قرأ ( إذا السماء انفطرت ) و ( إذا السماء انشقت ) وجعلهما نصب عينيه ( 1 ) ، لم يحجبه الله عن حاجة ، ولم يحجزه عن الله حاجز ، ولم يزل الله ينظر إليه حتى يفرغ من الحساب " ( 2 ) .
وقال عليه السلام : " من كان قراءته في الفريضة ( ويل للمطففين ) أعطاه الله عز وجل الأمن يوم القيامة من النار ، ولا يمر على جسر جهنم ، ولا يحاسب " ( 3 ) .
وقال عليه السلام : " من قرأ سورة ( البروج ) حشره الله مع النبيين والمرسلين " ( 4 ) .
وقال عليه السلام : " من قرأ في فرائضه ب‌ ( السماء والطارق ) كانت له عند الله يوم القيامة جاها عظيما ومنزلة رفيعة ، وكان من رفقاء النبيين وأصحابهم في الجنة " ( 5 ) .
وقال عليه السلام : " من أدمن قراءة سورة ( الغاشية ) ( 6 ) غشاه الله برحمته في الدنيا والآخرة ، وآمنه من عذاب النار " ( 7 ) .
وقال عليه السلام : " اقرؤا سورة ( الفجر ) في فرائضكم ، فإنها سورة الحسين عليه السلام ، من قرأها كان معه في درجته من الجنة " ( 8 ) .
وقال عليه السلام : " من كان قراءته في فريضة ( لا أقسم بهذا البلد ) كان في


1 - في المدر زيادة : في صلاة الفريضة والنافلة . 2 - رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 149 / 1 ، ثواب قراءة إذا السماء انفطرت . . . ، بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام . 3 - رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 149 / 1 ، ثواب قراءة سورة المطففين ، بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام . 4 - رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 150 / 1 ، ثواب قراءة سورة البروج ، بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام . 5 - رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 150 / 1 ، ثواب من قرأ سورة والطارق ، بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام . 6 - في المصدر زيادة : في فريضة أو نافلة . 7 - رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 150 / 1 ، ثواب قراءة سورة الغاشية ، بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام . 8 - رواه الصدوق في ثواب الأعمال : 150 / 1 ، ثواب قراءة سورة الفجر ، بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام .

382

نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 382
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست