responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 359


لنا ، ولهم ما يحجون وليس لنا ، ولهم ما يتصدقون وليس لنا ، ولهم ما يجاهدون وليس لنا . فقال صلى الله عليه وآله : من كبر الله مائة مرة ، كان أفضل من عتق مائة رقبة ، ومن سبح الله مائة مرة ، كان أفضل من سياق مائة بدنة ، ومن حمد الله مائة مرة كان أفضل من حملان مائة فرس في سبيل الله بسروجها ولجمها وركبها ، ومن قال : " لا إله إلا الله " مائة [ مرة ] ( 1 ) ، كان أفضل الناس عملا في ذلك اليوم إلا من زاد .
قال : فبلغ ذلك الأغنياء فصنعوه .
قال : فعادوا إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فقالوا : يا رسول الله ، قد بلغ الأغنياء ما قلت فصنعوه .
قال : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ( 2 ) " ( 3 ) .
الخامس والعشرون : عن أبي جعفر قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
من قال : سبحان الله ، غرس الله له شجرة في الجنة . ومن قال : الحمد لله ، غرست له شجرة . ومن قال : لا إله إلا الله ، غرس [ الله ] ( 4 ) له شجرة . ومن قال : الله أكبر ، غرس الله له شجرة في الجنة .
فقال رجل من قريش : يا رسول الله ، إن الشجر لنا ( 5 ) في الجنة كثير .
فقال : نعم ، ولكن إياكم ، أن ترسلوا عليها نارا فتحرقوها ، وذلك أن الله عز وجل يقول : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم ) ( 6 ) " ( 7 ) .
وبالإسناد : إن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال لأصحابه ذات يوم :
" أرأيتم لو جمعتم ما عندكم من الثياب والآنية ، ثم وضعتم بعضه على بعض ، أكنتم ترون أنه يبلغ السماء ؟ " قالوا : لا ، يا رسول الله .
قال : " أفلا أدلكم على شئ أصله في الأرض وفرعه في السماء ؟ " قالوا : بلى .


1 - أثبتناه من المصدر . 2 - في المصدر زيادة : والله ذو الفضل العظيم . 3 - ثواب الأعمال : 25 / 1 . 4 - أثبتناه من المصدر . 5 - في المصدر : إن شجرنا . 6 - محمد 47 : 33 . 7 - ثواب الأعمال : 26 / 3 ، باختلاف يسير .

359

نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 359
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست