نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 334
ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو أوضح دليل إلى خير سبيل ، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل " ( 1 ) . الحديث السادس : عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " لا يكمل عبد الإيمان بالله حتى تكون فيه خمس خصال : التوكل على الله ، والتفويض إلى الله ، والتسليم لأمر الله ، والرضا بقضاء الله ، والصبر على بلاء الله ، إنه من أحب في الله ، وأبغض في الله ، وأعطى لله ، ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان " ( 2 ) . الحديث السابع : عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في خطبته : " يا أيها الناس ، إن العبد لا يكتب من المسلمين حتى يسلم الناس من يده ولسانه ولا ينال درجة المؤمنين حتى يأمن أخوه بوائقه ( 3 ) ، وجاره بوادره ( 4 ) ، ولا يعد من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذار ما به الباس ( 5 ) . أيها الناس ، إنه من خاف البيات ( 6 ) أدلج ( 7 ) ، ومن أدلج المسير وصل ، وإنما تعرفون عواقب أعمالكم لو قد طويت صحائف آجالكم . أيها الناس ، إن نية المؤمن خير من عمله ، ونية الفاسق شر من عمله " ( 8 ) . الحديث الثامن : عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من انقطع إلى الله كفاه كل مؤونة ، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها ، ومن حاول أمرا بمعصية الله كان أبعد له مما رجا وأقرب مما أبقى ، ومن طلب محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده منهم ذاما ، ومن أرضى الناس بسخط الله وكله الله إليهم ، ومن أرضى الله بسخط الناس كفاه الله شرهم ، ومن أحسن ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس ، ومن أحسن سريرته أصلح الله علانيته ، ومن عمل لآخرته كفاه
1 - البحار 77 : 177 عن أعلام الدين . 2 - البحار 77 : 177 عن أعلام الدين . 3 - البوائق : جمع بائقة ، وهي الداهية والشر ( القاموس المحيط - بوق - 3 : 215 ) . 4 - البوادر : جمع بادرة ، وهي ما يصدر عن الإنسان في حدة الغضب من قول أو فعل ( القاموس المحيط - بدر - 1 : 369 ) . 5 - في الأصل : الناس ، وما أثبتناه من البحار . 6 - البيات : الشر الذي يقع في الليل ( القاموس - بيت - 1 : 144 ) . 7 - أدلج : سار أول الليل ( القاموس - دلج - 1 : 189 ) . 8 - البحار 77 : 177 عن أعلام الدين .
334
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 334