نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 314
الحلم غصص الصبر والغيظ " . وقال : " من ركب ظهر الباطل نزل به دار الندامة " . وقال : " المقادير الغالبة لا تدفع بالمغالبة ، والأرزاق المكتوبة لا تنال بالشره ، ولا تدفع بالإمساك عنها " . وقال : نائل الكريم يحببك إليه ، ويقربك منه ، ونائل اللئيم يباعدك منه ويبغضك إليه " . وقال : " من كان الورع سجيته ، والكرم طبيعته ، والحلم خلته ، كثر صديقه والثناء إليه ، وانتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه " ( 1 ) . وقال جابر بن يزيد الجعفي : دخلت على أبي جعفر الباقر عليه السلام فقلت : أوصني يا ابن رسول الله . فقال : " ليعن قويكم ضعيفكم ، وليعطف غنيكم على فقيركم ، وليساعد ذو الجاه منكم بجاهه من لا جاه له ، ولينص الرجل أخاه كنصحه لنفسه ، واكتموا أسراركم ، ولا تحملوا الناس على رقابنا ، وانظروا أمرنا وما جاءكم عنا منه ، فإن وجدتموه موافق القرآن فهو من قولنا ، وما لم يكن موافقا للقرآن ، فقفوا عنده وردوه إلينا ، حتى نشرحه لكم كما شرح لنا " . روى عبد الله بن سنان ، عن الصادق عليه السلام ، أنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أوحى الله إلى نبي من أنبيائه : ابن آدم ، اذكرني عند غضبك أذكرك عند غضبي ، فلا أمحقك فيمن أمحق ، وإذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك ، فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك . واعلم أن الخلق الحسن يذيب السيئة كما تذيب الشمس الجليد ، وأن الخلق السئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل " . وفي التوراة مكتوب : من يظلم يخرب بيته ، وفي الإنجيل : ظالمون لا فالحون ، ومصداق ذلك في كتاب الله تعالى : ( فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ) ( 2 ) وقيل : إذا ظلمت من دونك عاقبك من فوقك .
1 - البحار 78 : 378 / 4 عن أعلام الدين ، من قوله عليه السلام : " من مدح غير المستحق . . . " . 2 - النمل 27 : 52 .
314
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 314