نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 307
من كلام الرضا عليه السلام " من رضي من ( 1 ) الله تعالى بالقليل من الرزق ، رضي الله عنه بالقليل من العمل " . وقال عليه السلام : " من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر " . وقال عليه السلام : لا يسلك طريق القناعة إلا رجلان : إما متعبد يريد أجر الآخرة ، أو كريم يتنزه عن لئا ؟ ؟ ؟ الناس " . وقال عليه السلام : " الاسترسال بالأنس يذهب المهابة " . وقال : " من صدق الناس كرهوه " . وقال عليه السلام للحسن بن سهل ، وقد عزاه بموت ولده : " التهنئة بآجل الثواب ، أولى من التعزية على عاجل المصيبة " . وقال عليه السلام : " إن للقلوب إقبالا وإدبارا ونشاطا وفتورا ، فإذا أقبلت بصرت وفهمت ، وإذا أدبرت كلت وملت ، فخذوها عند إقبالها ونشاطها ، واتركوها عند إدبارها وفتورها " . وقال عليه السلام للحسن بن سهل ، وقد سأله عن صفة الزاهد ، فقال عليه السلام : " متبلغ بدون قوته ، مستعد ليوم موته ، متبرم بحياته " . وقال عليه السلام في تفسير قوله تعالى : ( فاصفح الصفح الجميل ) ( 2 ) فقال : " عفو من غير عقوبة ، ولا تعنيف ، ولا عتب " . وأتي المأمون برجل يريد أن يقتله ، والرضا عليه السلام جالس ، فقال : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال عليه السلام : " إن الله تعالى لا يزيدك بحسن العفو إلا عزا " فعفا عنه . وسئل عليه السلام عن المشيئة والإرادة ، قال : " المشيئة : الاهتمام بالشئ ، والإرداة : إتمام ذلك الشئ " .
1 - في البحار : عن . 2 - الحجر 15 : 85 .
307
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 307