نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 293
ودينكم أمام دنياكم ، وقد أصبحتم الآن ودنياكم أمام دينكم ، فكنا لكم وكنتم لنا ، وقد صرتم اليوم علينا ، ثم أصبحتم تعدون قتيلين : قتيلا بصفين تبكون عليه ، وقتيلا بالنهروان تطلبون بثأره ، فأما الباكي فخاذل ، وأما الطالب فتاثر . وإن معاوية قد دعا إلى أمر ليس فيه عز ولا نصفة ، فإن أردتم الحياة قبلناه منه ، وأغضضنا على القذى ، وإن أردتم الموت بذلناه في ذات الله وحاكمنا [ إلى ] ( 1 ) الله " . فنادى القوم بأجمعهم : بل البقية والحياة ( 2 ) . وقال صلى الله عليه وآله : " المجالس ثلاثة : غانم ، وسالم ، وشاحب ، فأما الغانم فالذي يذكر الله تعالى فيه ، وأما السالم فالساكت ، وأما الشاحب فالذي يخوص في الباطل " . وقال صلى الله عليه وآله : " الجليس الصالح خير من الوحدة ، والوحدة خير من جليس السوء " . وقال عليه السلام : " إن الله يحب النظر النافذ عند مجئ الشبهات " . وقال عليه السلام : " المهاجر من هجر الخطايا والذنوب " . وقال عليه السلام : " من أخرجه الله من ذل المعاصي إلى عز التقوى ، أغناه الله بلا مال ، وأعزه بلا عشيرة ، وآنسه بلا شرف ، ومن زهد في الدنيا أنبت الله تعالى الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، وبصره داءها ودواءها وعيوبها " . وقال صلى الله عليه وآله : " لا تلتمسوا الرزق ممن اكتسبه من ألسنة الموازين ورؤوس المكاييل ، ولكن من عند من فتحت عليه الدنيا " ( 3 ) . وقال عليه السلام : " لا عيش إلا لرجلين : عالم ناطق ، ومتعلم واع " . وقال عليه السلام : " إن للقلوب صدءا كصدأ النحاس ، فاجلوها بالاستغفار ، وتلاوة القرآن " . وقال عليه السلام : " الزهد ليس بتحريم الحلال ، ولكن أن يكون بما في يدي الله أوثق منه بما في يديه " .
1 - أثبتناه من البحار . 2 - أخرجه المجلسي في بحار الأنوار 44 : 41 / 5 عن أعلام الدين . 3 - أخرجه المجلسي في بحار الأنوار 103 : 86 / 22 عن أعلام الدين .
293
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 293