نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 276
وقال سبحانه : أذكروني أذكركم بنعمتي ، اذكروني بالطاعة والعبادة ، أذكركم بالنعم والإحسان والرحمة والرضوان . وقال صلى الله عليه وآله : " إذا أحب الله تعالى عبدا نصب في قلبه نائحة من الحزن ، فإن الله تعالى يحب كل قلب حزين ، وإنه لا يدخل النار من بكى من خشية الله ، حتى يعود اللبن إلى الضرع ، وإنه لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مؤمن أبدا ، وإذا أبغض عبدا جعل في قلبه مزمارا من الضحك ، وإن الضحك يميت القلب ، والله لا يحب الفرحين " . وقال صلى الله عليه وآله : " إن ملوك الجنة كل أشعث أغبر ذي طمرين ( 1 ) ، إذا استأذنوا لم يؤذن لهم ، وإن خطبوا لم ينكحوا ، وإذا قالوا لم ينصت لقولهم ، ولو قسم نور واحد منهم بين أهل الأرض لوسعهم " . وقال صلى الله عليه وآله : " اطلبوا المعروف والفضل من رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم ، فالخلق كلهم عيال الله ، وإن أحبهم إليه أنفعهم لخلقه ، وأحسنهم صنيعا إلى عياله ، وإن الخير كثير وقليل فاعله " ( 2 ) . وقال ابن عباس رضي الله عنه : العاقل صديق كل أحد إلا من ضره ، والجاهل عدو كل أحد حتى من نفعه ، فإذا سلم الناس منك فلا عليك ألا تسلم منهم ، فإنه قل من اجتمعت هاتان النعمتان له . وقال النبي صلى الله عليه وآله : " إياكم والمعاذير ، فإنها مفاخر ( 3 ) ، ألا أدلكم على عمل يحبه الله ورسوله ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : التغابن للضعيف ، والرحمة له ، والتلطف به ، ومن هم بأمر فلينظر في عاقبته فإن كان رشدا فليمضه ، وإن كان غيا فلينته عنه " . وقال صلى الله عليه وآله لأبي سعيد الخدري : " لا تصحب إلا مؤمنا ، ولا تجالس إلا مؤمنا ، ولا يأكل طعامك إلا تقي ، وإن فقراء أمتي يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام " .
1 - الطمر : الثوب الخلق " النهاية - طمر - 3 : 138 " . 2 - أخرجه المجلسي في بحار الأنوار 96 : 160 عن أعلام الدين . 3 - كذا في الأصل .
276
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 276