responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 144


وقال عليه السلام لمحمد بن مسلم : " يا محمد ، لا تذهبن بكم المذاهب ، فوالله ما شيعتنا منكم إلا من أطاع الله " ( 1 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وآله : " الإيمان في عشر خصال : المعرفة ، والطاعة ، والعلم ، والعمل ، والورع ، والاجتهاد ، والصبر ، والصدق ، والرضا ، والتسليم ، فمتى فقد صاحبها واحدة منها انفك نظامه " ( 2 ) .
وقال عليه وآله السلام : " خمس لا يجتمعن إلا في مؤمن حقا يوجب الله له بهن الجنة : الفقه في الإسلام ، والورع في الدين ، والنور في القلب ، وحسن السمت في الوجه ، والمودة في الناس " ( 3 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : " إن في الفردوس لعينا ماؤها أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، وأبرد من الثلج ، وأطيب من المسك ، فيها طينة طيبة خلقنا الله منها ، وخلق شيعتنا من فضلتها ، فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا ولا من شيعتنا ، وهي الميثاق الذي أخذ الله - تعالى ذكره - عليه ولاية علي وأهل بيته عليهم السلام " ( 4 ) .
وقال صلى الله عليه وآله : " لا يكمل المؤمن الإيمان حتى يكون فيه خمس خصال : التوكل على الله ، والتفويض إلى الله ، والتسليم لأمر الله ، والصبر على بلاء الله ، والرضا بقضاء الله ، إنه من أحب في الله ، وأبغض في الله ، وأعطى في الله ، ومنع في الله ، فقد استكمل الإيمان " .
وقال صلى الله عليه وآله : " أيها الناس ، إن العبد لا يكتب في المسلمين حتى يسلم الناس من يده ولسانه ، ولا ينال درجة المؤمنين حتى يسلم أخوه من بوائقه وجاره من بوادره ، ولا يعد في المتقين حتى [ لا ] ( 5 ) يقول ما لا بأس به حذار ما به البأس .
أيها الناس ، إنه من خاف البيات أدلج ، ومن أجد في السير وصل ، وإنما تعرفون عواقب أعمالكم لو قد طويت صحائف آجالكم " .
وروى نوف البكالي قال : سمعت مولاي أمير المؤمنين عليه السلام ، يقول :


1 - تنبيه الخواطر 2 : 185 . 2 - كنز الفوائد : 185 . 3 - كنز الفوائد : 184 . 4 - أمالي الطوسي 2 : 269 . 5 - أثبتناه لضرورة السياق .

144

نام کتاب : أعلام الدين في صفات المؤمنين نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي    جلد : 1  صفحه : 144
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست