نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 433
لا يحتسب } [1] . وقوله تعالى : { وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد } [2] . وقوله سبحانه : { ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم } [3] . وقال تعالى : { وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر } [4] . وقال سبحانه : { وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } [5] . وقال تعالى : { فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون * فنبذناه بالعراء وهو سقيم * وأنبتنا عليه شجرة من يقطين } [6] . وقال تعالى : { فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين } [7] . وقال سبحانه : { فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين } [8] . وهذه الآيات بالإضافة إلى كثير من الأحاديث - التي سيوافيك بيان نزر
[1] الطلاق : 3 . [2] إبراهيم : 7 . [3] الأنبياء : 76 . [4] الأنبياء : 83 . [5] الأنفال : 33 . [6] الصافات : 143 - 146 . [7] الأنبياء : 88 . [8] يونس : 98 . وقد استشهد الإمام أمير المؤمنين ببعض هذه الآيات عند الاستسقاء ، فقال : " إن الله يبتلي عباده عند الأعمال السيئة بنقص الثمرات . . . " نهج البلاغة ، الخطبة 143 .
433
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 433