responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 411


5 - قال الخازن : " التقية لا تكون إلا مع خوف القتل مع سلامة النية ، قال الله تعالى : { إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان } ثم هذه التقية رخصة " [1] .
6 - قال الخطيب الشربيني : { إلا من أكره } أي على التلفظ به " وقلبه مطمئن بالإيمان " فلا شئ عليه لأن محل الإيمان هو القلب " [2] .
- وقال إسماعيل حقي : { إلا من أكره } أجبر على ذلك اللفظ بأمر يخاف على نفسه أو عضو من أعضائه . . . لأن الكفر اعتقاد ، والإكراه على القول دون الاعتقاد ، والمعنى : ولكن المكره على الكفر باللسان ، { وقلبه مطمئن بالإيمان } لا تتغير عقيدته ، وفيه دليل على أن الإيمان المنجي المعتبر عند الله ، هو التصديق بالقلب " [3] .
الآية الثانية :
قال سبحانه : { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } [4] .
وكلمات المفسرين حول الآية تغنينا عن أي توضيح :
1 - قال الطبري : { إلا أن تتقوا منهم تقاة } : قال أبو العالية : التقية باللسان ، وليس بالعمل ، حدثت عن الحسين قال : سمعت أبا معاذ قال : أخبرنا عبيد قال :
سمعت الضحاك يقول في قوله تعالى : { إلا أن تتقوا منهم تقاة } قال : التقية باللسان من حمل على أمر يتكلم به وهو لله معصية فتكلم مخافة على نفسه { وقلبه مطمئن



[1] تفسير الخازن 1 : 277 .
[2] الخطيب الشربيني : السراج المنير في تفسير الآية .
[3] إسماعيل حقي : تفسير روح البيان 5 : 84 .
[4] آل عمران : 28 .

411

نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 411
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست