نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 301
1 - قال عنه معاصره ابن النديم ( ت 388 ه ) في الفهرست : ابن المعلم أبو عبد الله ، في عصرنا انتهت رئاسة متكلمي الشيعة إليه ، مقدم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه ، دقيق الفطنة ، ماضي الخاطرة ، شاهدته فرأيته بارعا . . . [1] . 2 - وقال عبد الرحمن بن الجوزي ( ت 597 ه ) : شيخ الإمامية وعالمها ، صنف على مذهبه ، ومن أصحابه المرتضى ، كان لابن المعلم مجلس نظر بداره - بدرب رياح - يحضره كافة العلماء ، له منزلة عند أمراء الأطراف ، لميلهم إلى مذهبه [2] . 3 - وقال أبو السعادات عبد الله بن أسعد اليافعي ( ت 768 ه ) : وفي سنة ثلاث عشرة وأربعمائة توفي عالم الشيعة وإمام الرافضة ، صاحب التصانيف الكثيرة ، شيخهم المعروف بالمفيد ، وابن المعلم أيضا ، البارع في الكلام والجدل والفقه ، وكان يناظر أهل كل عقيدة مع الجلالة والعظمة في الدولة البويهية . قال ابن أبي طي : وكان كثير الصدقات ، عظيم الخشوع ، كثير الصلاة والصوم ، خشن اللباس ، وقال غيره : كان عضد الدولة ربما زار الشيخ المفيد ، وكان شيخا ربعة نحيفا أسمر ، عاش ستا وسبعين سنة ، وله أكثر من مائتي مصنف ، وكانت جنازته مشهورة وشيعه ثمانون ألفا من الرافضة والشيعة [3] . 4 - ووصفه أبو الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي ( ت 774 ه ) بقوله : شيخ الإمامية الروافض ، والمصنف لهم ، والمحامي عن حوزتهم ، وكان يحضر مجلسه خلق كثير من العلماء وسائر الطوائف [4] .
[1] ابن النديم ، الفهرست 266 في فصل أخبار متكلمي الشيعة . [2] ابن الجوزي ، المنتظم 15 : 157 . [3] اليافعي ، مرآة الجنان 3 : 28 ط الهند . [4] ابن كثير ، البداية والنهاية 11 : 15 .
301
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 301