responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 206


بمكة ، وجزاء الصيد على العالم والجاهل سواء ، وفي العمد له المأثم وهو موضوع عنه في الخطأ ، والكفارة على الحر في نفسه ، وعلى السيد في عبده ، والصغير لا كفارة عليه وهي على الكبير واجبة ، والنادم يسقط بندمه عنه عقاب الآخرة ، والمصر يجب عليه العقاب في الآخرة " .
فقال له المأمون : أحسنت يا أبا جعفر . . . [1] .
رجوعه ( عليه السلام ) إلى المدينة ثم إن أبا جعفر بعد أن أقام مدة في بغداد هاجر إلى المدينة وسكن بها مدة إلى أن توفي المأمون وبويع المعتصم ، ولم يزل المعتصم متفكرا في أبي جعفر يخاف من اجتماع الناس حوله ووثوبه على الخلافة ، فلأجل ذلك مارس نفس السياسة التي مارسها أخوه المأمون من قبله فاستقدم الإمام الجواد ( عليه السلام ) إلى بغداد سنة 220 [2] وبقي فيها ( عليه السلام ) حتى توفي في آخر ذي القعدة من تلك السنة ، وله من العمر 25 سنة وأشهر . ودفن عند جده موسى بن جعفر في مقابر قريش .
وقال ابن شهرآشوب : إنه قبض مسموما [3] .
فسلام الله على إمامنا الجواد يوم ولد ، ويوم مات أو استشهد بالسم ، ويوم يبعث حيا .



[1] الإرشاد : 322 .
[2] وفي الإرشاد : ص 326 ، وفي إعلام الورى : ص 304 : وكان سبب ورود الإمام إلى بغداد إشخاص المعتصم له من المدينة ، فورد بغداد لليلتين بقيتا من محرم الحرام سنة 225 ه‌ . . . ثم يقول : وكان له يوم قبض 25 سنة . ولا يخفى أنه لو كان تاريخ وروده إلى بغداد هي سنة 225 ه‌ ، يكون له يوم وفاته 30 سنة من العمر لأنه ولد عام 195 ه‌ .
[3] ابن شهرآشوب ، المناقب 4 : 379 .

206

نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 206
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست