نام کتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 143
ومبشرا ونذيرا } [1] ، وقال تعالى : { ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود } " [2] . فسأل عن الأول ، فقالوا : ابن عباس ، وسأل عن الثاني ، فقالوا : ابن عمر ، وسأل عن الثالث ، فقالوا : الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) [3] . زهده ( عليه السلام ) يكفي في ذلك ما نقله الحافظ أبو نعيم في حليته بسنده أنه ( عليه السلام ) قال : " إني لأستحيي من ربي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته " فمشى عشرين مرة من المدينة إلى مكة على قدميه . وروي عن الحافظ أبي نعيم في حليته أيضا : أنه ( عليه السلام ) خرج من ماله مرتين ، وقاسم الله تعالى ثلاث مرات ماله وتصدق به . وكان ( عليه السلام ) من أزهد الناس في الدنيا ولذاتها ، عارفا بغرورها وآفاتها ، وكثيرا ما كان ( عليه السلام ) يتمثل بهذا البيت شعرا : يا أهل لذات دنيا لا بقاء لها * إن اغترارا بظل زائل حمق [4] حلمه ( عليه السلام ) روى ابن خلكان عن ابن عائشة : أن رجلا من أهل الشام قال : دخلت