نام کتاب : أزواج النبي وبناته نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 102
وكانت زبيدة زوجة هارون الرشيد أفضل من عائشة فقد جاء : " لما قتل محمد الأمين دخل إلى السيدة زبيدة أمه أحد خدمها ، وقال لها : ما يجلسك وقد قتل أمير المؤمنين ؟ فقالت : ويلك ماذا أصنع ؟ قال : تخرجين فتطلبين بثأره ، كما خرجت عائشة تطلب بدم عثمان . فقالت : إخسأ لا أم لك ، ما للنساء وطلب الثأر ومنازلة الرجال ؟ ثم أمرت بثيابها فسودت ، ولبست مسحا من شعر " [1] . 8 - ووصف النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عائشة بالشيطان وجندي الشيطان : إذ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعائشة يوما : أفأخذك شيطانك [2] . وروى البخاري : " قام النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال : ها هنا الفتنة ، ها هنا الفتنة ، ها هنا الفتنة . من حيث يطلع قرن الشيطان [3] . وقال الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لمن سقاه الدواء ( السم ) في بيت عائشة : إنها من الشيطان [4] . 9 - واستمرت عائشة في مخالفتها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فبينما قال الرسول : الولد للفراش وللعاهر الحجر كتبت عائشة لزياد بن أبيه : " زياد بن أبي سفيان ! " [5] 10 - وفرحت عائشة وحفصة بمقتل أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) [6] وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
[1] مروج الذهب 2 / 327 . [2] مسند أحمد 6 / 221 . [3] فتح الباري في شرح صحيح البخاري 6 / 243 حديث 3104 ، ط . دار الريان ، صحيح البخاري 4 / 92 ، 174 ، 5 / 20 ، 8 / 95 ، صحيح مسلم 8 / 172 ، سنن الترمذي 2 / 257 . [4] البداية والنهاية ، ابن كثير 5 / 245 . [5] مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 9 / 78 . [6] مقاتل الطالبيين ، أبو الفرج الأصفهاني ص 43 .
102
نام کتاب : أزواج النبي وبناته نویسنده : الشيخ نجاح الطائي جلد : 1 صفحه : 102