نام کتاب : أحاديث فدك في مصادر الفريقين نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 7
أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 5 / 472 ) ح / 9774 عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أن فاطمة والعباس عليهما السلام أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر ، فقال لهما أبو بكر : سمعت رسول الله يقول : " لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال ، وإني والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله يصنعه إلا صنعته قال : فهجرته فاطمة فلم تكلمه في ذلك حتى ماتت ، فدفنها علي ليلا ، ولم يؤذن بها أبا بكر قالت عائشة : وكان لعلي من الناس حياة فاطمة حبوه ( وجه ) فلما توفيت ، انصرفت وجوه الناس عنه فمكثت فاطمة الزهراء ستة أشهر بعد رسول الله ثم توفيت ، قال معمر : فقال رجل للزهري : فلم يبايعه علي ستة أشهر ؟ قال : لا ، ولا أحد من بني هاشم . حتى بايعه علي ، فلما رأى علي انصراف وجوه الناس عنه ، أسرع إلى مصالحة أبي بكر ، فأرسل إلى أبي بكر أن إئتنا ولا تأتنا معك بأحد وكره أن يأتيه عمر لما يعلم من شدته فقال عمر : لا تأتهم وحدك فقال أبو بكر : والله لآتينهم وحدي ، وما عسى أن يصنعوا بي ، قال : فانطلق أبو بكر فدخل على علي وقد جمع بني هاشم عنده ، فقام علي فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : أما بعد : يا أبا بكر فإنه لم يمنعنا أن نبايعك إنكار لفضيلتك ولا نفاسة عليك بخير ساقه الله إليك " ولكنا نرى أن لنا في هذا الأمر حقا فاستبدتم به علينا " أخرجه ابن جرير في " تاريخه " ( 2 / 236 ) حدثنا أبو صالح الضراري قال : حدثنا عبد الرزاق بن همام ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، أن فاطمة والعباس عليهما السلام أتيا أبا بكر يطلبان ميراثهما من رسول الله ( ص ) وهما حينئذ يطلبان أن أرضه من فدك وسهمه من خيبر فقال لهما أبو بكر : أما إني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : لا نورث ما تركنا فهو صدقة ، إنما يأكل آل محمد في هذا المال ، وإني والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله يصنعه وإلا صنعته قال " فهجرته فاطمة فلم تكلمه في ذلك حتى توفيت فدفنها علي ليلا ، ولم يؤذن بها أبا بكر " وكان لعلي ( ع ) وجه من الناس حياة فاطمة ( ع ) فلما توفيت فاطمة عليها السلام انصرفت وجوه الناس عن علي ( ع ) فمكثت فاطمة الزهراء ( ع ) ستة أشهر بعد رسول الله ثم توفيت . . . "
7
نام کتاب : أحاديث فدك في مصادر الفريقين نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 7