responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث فدك في مصادر الفريقين نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 50


أخرجه الأسفرائيني في " المسند " ( 4 / 247 ) ح / 6668 حدثنا الدبري قال : قرأنا على عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري ، قال :
أرسل إلي عمر بن الخطاب فقال : إنه قد حضر المدينة أهل أبيات من قومك وأنا قد أمرنا لهم برضخ فاقسمه بينهم ، فقلت : يا أمير المؤمنين أؤمر بذلك غيري قال : اقبضه أيها المرء قال : فبينا أنا كذلك إذ جاء مولاه يرفأ فقال :
هذا عثمان - فذكر الحديث بنحوه - إلا أنه قال العباس : يا أمير المؤمنين ! اقض بيني وبين هذا ، وهما حينئذ يختصمان فيما أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير فقال القوم : اقض بينهما يا أمير المؤمنين وأرح كل واحد منهما من صاحبه فقد طالت خصومتهما وقال أيضا فيه : فكانت هذه لرسول الله خاصة ، ثم والله ! ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم وقد قسمها بينكم وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال ، فكان ينفق على أهله منه نفقة سنة ، ثم يجعل ما بقي مجعل مال الله ، فلما قبض رسول الله قال أبو بكر أنا ولي رسول الله بعده ، أعمل فيها بما كان يعمل رسول الله فيها ، ثم أقبل على علي والعباس فقال :
" وأنتما تزعمان أنه فيها ظالم فاجر " والله يعلم أنه فيها صادق بار تابع للحق ، ثم وليتها بعد أبي بكر سنتين من إمارتي فعملت فيها بما عمله رسول الله وأبو بكر .
" وأنتما تزعمان أني فيها ظالم فاجر " والله يعلم أني فيها صادق بار تابع للحق ، ثم جئتماني جاء في هذا يعني - العباس - يسألني ميراثه من ابن أخيه ، وجاء في هذا - يعني عليا - يسألني ميراث امرأته من أبيها - فقلت لكما : إن رسول الله قال : " لا نورث ما تركنا صدقة " ثم بدا لي أن أدفعها إليكما فأخذت عليكما عهد الله عز وجل وميثاقه لتعملان فيها بما عمل فيها رسول الله وأبو بكر وأنا وما وليتها فقلتما : إدفعها إلينا على ذلك - تريد أن مني قضاء غير هذا .
والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 9 / 433 ) ح / 13001 حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين

50

نام کتاب : أحاديث فدك في مصادر الفريقين نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 50
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست