نام کتاب : أحاديث فدك في مصادر الفريقين نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 47
أخرجه ابن جرير في " جامع البيان " ( 28 / 49 ) ح / 26234 حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : أرسل إلي عمر بن الخطاب فدخلت عليه فقال : إنه قد حضر أهل أبيات من قومك وإنا قد أمرنا لهم نرضخ فاقسمه بينهم فقلت : يا أمير المؤمنين مر بذلك غيري قال : اقبضه أيها المرء فبينا أنا كذلك إذ جاء يرفأ مولاه ، فقال : عبد الرحمن ابن عوف والزبير وعثمان وسعد يستأذنون فقال : أئذن لهم ثم مكث ساعة ، ثم جاء فقال : هذا علي والعباس عليهما السلام يستأذنان ، فقال : ائذن لهما ، فلما دخل العباس قال : يا أمير المؤمنين - إقض بيني وبين هذا . . . وهما جاء يختصمان فيما أفاء الله على رسوله من أعمال بني النضير فقال القوم : إقض بينهما يا أمير المؤمنين ، وأرح كل واحد منهما من صاحبه ، فقد طالت خصومتهما فقال : أنشدكم الله الذي بإذنه تقوم السماوات والأرض أتعلمون أن رسول الله قال : لا نورث ما تركنا صدقة " قالوا : قد قال ذلك ، ثم قال لهما : أتعلمان أن رسول الله قال ذلك ؟ قالا : نعم . قال : فسأخبركم بهذا الفئ ، إن الله قد خص نبيه بشئ لم يعطه غيره فقال : " وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب " فقد كانت هذه لرسول الله خاصة ، فوالله ما احتازها دونكم ، ولا استأثر بها دونكم ، ولقد قسمها عليكم حتى بقي منها هذا المال ، فكان رسول الله ينفق على أهله منه سنتهم ثم يجعل ما بقي في مال الله . وابن الجارود في " المنتقى " ص / 276 ح / 1097 حدثنا ابن المقرئ ، قال : ثنا سفيان ، عن عمرو ، عن الزهري ، عن مالك بن أوس ، عن عمر ، أن رسول الله كان ينفق على أهله نفقة سنة من أموال بني النضير ، وكانت مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب ، وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله !
47
نام کتاب : أحاديث فدك في مصادر الفريقين نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 47