نام کتاب : أحاديث فدك في مصادر الفريقين نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 45
أخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 2 / 5 ) ح / 2962 حدثنا أبو بكرة ، قال : ثنا حسين بن مهدي ، قال : ثنا عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن الزهري ، قال : أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان النصري قال : أرسل إلي عمر بن الخطاب فقال : إنه قد حضر المدينة أهل أبيات من قومك وقد أمرنا لهم برضخ فاقسمه فيهم . فبينا أنا كذلك إذ جاءه يرفأ فقال : هذا عثمان وعبد الرحمن وسعد والزبير ، ولا أدري أذكر طلحة أم لا ؟ يستأذنون عليك فقال : إئذن لهم . قال : ثم مكثنا ساعة فقال : هذا العباس وعلي عليهما السلام يستأذنان عليك فقال : ائذن لهما فلما دخل العباس قال : يا أمير المؤمنين إقض بيني وبين هذا الرجل وهما حينئذ فيما أفاء الله على رسول الله من أموال بني النضير ، فقال القوم : إقض بينهما يا أمير المؤمنين وأرح كل واحد منهما عن صاحبه ، فقال عمر : أنشدكم الله الذي بإذنه تقوم السماوات والأرض أتعلمون أن رسول الله قال : " لا نورث ما تركنا صدقة " قالوا : قد قال ذلك ، ثم قال لها مثل ذلك فقالا : نعم . قال : فإني سأخبركم عن هذا الفئ إن الله عز وجل خص نبيه بشئ لم يعطه غيره فقال : " ما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب " فكانت هذه لرسول الله خاصة ، ثم والله ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم ، ولقد قسمها رسول الله بينكم وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال فكان ينفق منه على أهله رزق سنة ثم يجمع ما بقي منه . فجمع مال الله عز وجل فلما قبض رسول الله قال أبو بكر : أنا ولي رسول الله بعده أعمل فيها بما كان رسول الله يعمل .
45
نام کتاب : أحاديث فدك في مصادر الفريقين نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 45