نام کتاب : أحاديث فدك في مصادر الفريقين نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 39
أخرجه البخاري في " الجامع الصحيح " ( 2 / ) ح / 7305 حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا الليث ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب قال : أخبرني مالك بن أوس النصري ، وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من ذلك فدخلت على مالك فسألته فقال : انطلقت حتى أدخل على عمر آتاه حاجبه يرفأ فقال : هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد ليستأذنون ؟ قال : نعم . فدخلوا فسلموا وجلسوا فقال : هل لك في علي وعباس عليهما السلام فأذن لهما ، قال العباس : يا أمير المؤمنين : إقض بيني وبين . . . فقال الرهط عثمان وأصحابه : يا أمير المؤمنين : إقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر فقال : اتئدوا أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض ، هل تعلمون أن رسول الله قال : ولا نورث ما تركنا صدقة ؟ يريد رسول الله نفسه قال الرهط : قد قال ذلك ؟ فأقبل عمر علي على وعباس فقال : أنشدكما بالله هل تعلمان أن رسول الله قال ذلك ؟ قالا : نعم . قال عمر : فإني محدثكم عن هذا الأمر أن الله كان خص رسوله في هذا المال بشئ لم يعطه أحدا غيره ، فإن الله يقول : ما أفاء الله على رسوله فما أوجفتم " الآية ، فكانت هذه خالصة لرسول الله ثم والله ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم ، وقد أعطاكموها وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال ، وكان النبي ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ، ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله ، فعمل النبي بذلك حياته ، أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك ؟ فقالوا : نعم . ثم قال لعلي وعباس : أنشدكما الله هل تعلمان ذلك ؟ قالا : نعم . ثم توفى الله نبيه فقال أبو بكر : أنا ولي رسول الله فقبضها أبو بكر فعمل فيها بما عمل فيها رسول الله وأنتما حينئذ ، وأقبل على علي وعباس عليهما السلام وتزعمان أن أبا بكر فيها كذا ؟ " والله يعلم أنه فيها صادق بار راشد تابع للحق ، ثم توفي الله أبا بكر فقلت : أنا ولي رسول الله وأبي بكر ، فقبضها سنتين أعمل فيها بما عمل به رسول الله وأبو بكر ، ثم جئتماني وكلمت كما على كلمة واحدة وأمركما جميع ، جئتني تسألني نصيبك من ابن أخيك وآتاني في هذا يسألني نصيب امرأته من أبيها ، فقلت : إن شئتما دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقه ، تعملان فيها بما عمل به رسول الله وبما عمل فيها أبو بكر ، وبما عملت فيها منذ وليتها وإلا فلا تكلماني فيها ، فقلتما : ادفعها إلينا بذلك ، فدفعتها إليكما بذلك ، بالله ، هل دفعتها إليهما بذلك ؟ قال الرهط : نعم . فأقبل على علي وعباس ، فقال : أنشدكما بالله ، هل دفعتها إليكما بذلك ؟ قالا : نعم . قال : أفتلتمسان مني قضاء غير ذلك ، فوالذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها غير ذلك حتى تقوم الساعة ، فإن عجزتها عنها فادفعاها إلي فأنا أكفيكماها .
39
نام کتاب : أحاديث فدك في مصادر الفريقين نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 39