نام کتاب : أحاديث فدك في مصادر الفريقين نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 34
أخرجه أحمد في المسند ( 1 / 208 ) ح / 1784 حدثنا أبو اليمان ، أنبأنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان النصري : أن عمر دعاه - فذكر الحديث - قال : فبينا أنا عنده إذ جاء حاجبه يرفأ فقال : هل لك في عثمان و عبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون ؟ قال : نعم . فأدخلهم فلبث قليلا ثم جاءه فقال : هل لك في علي وعباس عليهما السلام يستأذنان ؟ قال : نعم . فأذن لهما فلما دخلا قال عباس : يا أمير المؤمنين ! إقض بيني وبين هذا لعلي وهما يختصمان في الصواف التي أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير فقال الرهط : يا أمير المؤمنين ! إقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر قال عمر : اتشروا أناشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض ، هل تعلمون أن النبي قال : " لا نورث ما تركنا صدقة ؟ " يريد نفسه ؟ قالوا : قد قال ذلك فأقبل عمر على علي و على العباس فقال : أنشدكما بالله أتعلمان أن النبي قال ذلك ؟ قالا : نعم . قال : فإني أحدثكم عن هذا الأمر إن الله عز وجل كان خص رسول في هذا الفئ بشئ لم يعطه أحدا غيره فقال : وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم " . . . إلى قدير " فكانت هذه خاصة لرسول الله ثم والله ما احتازها دونكم ولا أستأثر بها عليكم لقد أعطاكموها وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال ، فكان رسول الله ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ، ثم يأخذ ما بقي فيجعله بجعل مال الله فعمل بذلك رسول الله حياته ، ثم توفي رسول الله فقال أبو بكر : أنا ولي ورسول الله فقبضه أبو بكر فعمل فيه بما عمل فيه رسول الله
34
نام کتاب : أحاديث فدك في مصادر الفريقين نویسنده : محمد حياة الأنصاري جلد : 1 صفحه : 34