responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 516


* ( الإشارات ) * :
في وجوب دفن الميت راجع : المصنف لابن أبي شيبة ج 2 ص 375 وكنز العمال ج 7 ح 29 ، وعن الدفن ليلا المصنف لعبد الرزاق ج 5 ص 472 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 29 وج 6 ص 300 ، وعن أحكام الدفن ونصب اللبن المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 228 ، ومصابيح السنة ج 1 ص 31 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 53 .
* ( باب تسوية القبور ) * روايات أبي المورع [1] :
- [ المسند لأبي داود الطيالسي ج 1 ص 16 ح 96 ] حدثنا أبي داود ، قال : حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن رجل من أهل البصرة ويكنونه أبا المورع ، وأهل الكوفة يكنونه بأبي محمد وكان من هذيل ، عن علي بن أبي طالب قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في جنازة فقال : أيكم ( ألا رجل - أبو يعلى ) يأتي بالمدينة ( ينطلق إلى المدينة - حم ، يذهب إلى المدينة - أبو يعلى ) فلا يدع فيها وثنا إلا كسره ، ولا صورة إلا لطخها ( طلخها - أبو يعلى ) ولا قبرا إلا سواه ؟
فقام رجل من القوم ( وهاب أهل المدينة ، فقام علي فقال : أنا يا رسول الله - أبو يعلى ) فقال : يا رسول الله أنا ، فانطلق الرجل ، فكأنه هاب أهل المدينة فرجع ( فقال علي ( رضي الله عنه ) : أنا انطلق يا رسول الله ، قال - حم ) فانطلق علي فرجع ، فقال : ما آتيتك يا رسول الله حتى لم أدع فيها وثنا إلا كسرته ولا قبرا إلا سويته ولا صورة إلا لطختها ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : من عاد لصنعة شئ منها ، فقال فيه قولا شديدا ( فقد كفر بما انزل على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) - حم وأبو يعلى ) وقال لعلي : لا تكن فتانا ، ولا مختالا ، ولا تاجرا إلا تاجر خير ، فإن أولئك المسبوقون في العمل ( المسبقون في العمل - أبو يعلى ، الموفون بالعمل - مجمع الزوائد ) .



[1] أبو المورع ، وقيل : أبو محمد الهذلي . ذكره الذهبي بالكنيتين وقال : لا يعرف ، وتابعه على ذلك ابن حجر في التقريب وفي لسان الميزان .

516

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 516
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست