responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 508


وفي أمالي أحمد بن عيسى ج 2 ص 438 : وبه ( أي بالسند ) قال : حدثنا محمد ، قال : حدثني أحمد بن عيسى ، عن حسين ، عن أبي خالد ، عن زيد ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) . . . الخ مثله .
- [ كنز العمال ج 20 ص 127 ح 715 ] إن أولى الناس بالرجل يلي مقدمه من القبر ، وإن أولى بالناس بالمرأة يلي مؤخرها من القبر ( الديلمي - عن علي ) .
- [ الأشعثيات ص 203 ] أخبرنا عبد الله بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : لما مات عثمان بن مظعون قبله رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فلما دفنه رش على تراب القبر الماء رشا ، وبسط على قبره ثوبا ، وكان أول من بسط عليه ثوبا يومئذ وسوى عليه تراب القبر ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : علي بحجر ، فقيل : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وما تصنع به ؟ قال : اعلم به قبره [1] حتى أدفن إليه قرابتي ، فوضع عند رأس القبر صلى الله عليه - [ الأشعثيات ص 203 ] أخبرنا عبد الله بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : مضت السنة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن المرأة إذا ماتت ألا يدخلها القبر إلا من كان يراها في حياتها .
- [ السنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 54 ] وروى علي بن الحكم ، عن رجل من أهل الكوفة ، عن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) أنه أتاهم ، قال ونحن ندفن ميتا ( وهم يدفنون ميتا - كنز ) وقد بسط الثوب على قبره ، فجذب الثوب من القبر وقال : إنما يصنع هذا بالنساء .



[1] أي : اجعل بالحجر لقبره علامة .

508

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 508
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست