responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 493


وذكره أيضا في ج 3 ص 87 ح 2745 : حدثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي ، ثنا ابن عون ، عن محمد ( هو ابن سيرين ) : أن جنازة مرت على ابن عباس و . . . الخ مثله باختلاف يسير .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 358 ] حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر ، عن أبيه قال : كان الحسن بن علي جالسا فمر عليه بجنازة ، فقام الناس حين طلعت الجنازة ( حتى جاوزت الجنازة - نسائي ) فقال الحسن بن علي : إنما مر على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بجنازة يهودي وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على طريقها جالسا ، فكره أن يعلو رأسه جنازة يهودي فقام .
وفي سنن النسائي ج 4 ص 47 : أخبرنا إبراهيم بن هارون البلخي ، قال :
حدثنا حاتم ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه . . . الخ مثله ، إلا فيما أشرنا إليه .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 358 ] حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا الثقفي ، عن أيوب ، عن محمد ، عن الحسن بن علي وابن عباس أنهما رأيا جنازة ، فقام أحدهما وقعد الآخر ، فقال الذي قام للذي لم يقم : لم لم تقم ؟ ألم يقم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : بلى ثم قعد .
وفي مسند أحمد ج 1 ص 201 : حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن . . . الخ مثله باختلاف يسير .
- [ مسند أحمد ج 1 ص 200 ] حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عفان ، ثنا يزيد - يعني ابن إبراهيم وهو التستري - أنبأنا محمد ، قال : نبئت أن جنازة مرت على الحسن بن علي وابن عباس رضي الله عنهما ، فقام الحسن [1] وقعد ابن عباس رضي الله عنهما ، فقال



[1] وقد تقدم ، كما وسيأتي عدة من الروايات يظهر منها أنه الحسن بن علي ( عليه السلام ) لم يكن يرى القيام للجنازة ، بل وبعضها صريحة أنه ( عليه السلام ) أنكره ، ومن هنا جاءت بعضها بلفظ : " قام أحدهما وقعد الآخر " و " فقال الذي قام " و " وقال له الذي جلس " ، راجع روايات الباب .

493

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 493
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست