هذا أمر أبي موسى ، فقال : إنما قام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مرة ثم لم يعد . - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 358 ] حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا ابن فضيل ، عن يزيد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كنا مع علي مر علينا بجنازة ، فقام رجل ، فقال علي : ما هذا ؟ ! كان هذا من صنيع اليهود . - [ مسند أحمد ج 4 ص 413 ] حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا أبو النضر ، قال : ثنا أبو معاوية - يعني شيبان - عن ليث ، عن أبي بردة بن أبي موسى ، عن أبيه ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : إذا مرت بكم جنازة فإن كان مسلما أو يهوديا أو نصرانيا فقوموا لها ، فإنه ليس لها ولكن نقوم لمن معها من الملائكة . قال ليث : فذكرت هذا الحديث لمجاهد ، فقال : حدثني عبد الله بن سخبرة الأزدي ، قال : إنا لجلوس مع علي ( رضي الله عنه ) ننتظر جنازة إذ مرت بنا أخرى فقمنا ، فقال علي ( رضي الله عنه ) : ما يقيمكم ؟ فقلنا : هذا ما تأتونا به يا أصحاب محمد ، قال : وما ذاك ؟ قلت : زعم أبو موسى أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : إذا مرت بكم جنازة إن كان مسلما أو يهوديا أو نصرانيا فقوموا لها ، فإنه ليس لها نقوم ولكن نقوم لمن معها من الملائكة ، فقال علي ( رضي الله عنه ) : ما فعلها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قط غير مرة برجل من اليهود وكانوا أهل كتاب ، وكان يتشبه بهم ، فإذا نهى انتهى فما عاد لها بعد . ورواها الحازمي في كتاب الاعتبار ج 4 ص 121 بسنده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه . . . الخ مثله . - [ مسند أبي يعلى الموصلي ج 1 ص 231 ح 6 ( 266 ) ] حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا ليث ( 1 ) ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن سخبرة قال : مر على علي بجنازة فذهب أصحابه يقومون ، فقال لهم علي : ما يحملكم على هذا ؟ قالوا : إن أبا موسى أخبرنا : أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا
( 1 ) قال محقق الكتاب : ليث بن أبي سليم اختلط ولم يتميز حديثه فترك ، وباقي رجاله ثقات ، ولكن ليثا لم ينفرد به فقد تابعه ابن أبي نجيح عند النسائي .