حسين ، عن أبي خالد ، عن زيد ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) : توفي رجل من ولد عبد المطلب فصلى عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ودفنه ، ثم أتاه رجل فقال : يا رسول الله إني لم أدرك الصلاة عليه ، أفأصلي على قبره ؟ فقال : لا ، ولكن قم على قبره فادع لأخيك بخير . - [ أمالي أحمد بن عيسى ج 2 ص 439 ] وبه ( أي بالسند ) قال محمد : وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه صلى على قبر بعدما دفن ، وبه نأخذ . * ( باب حمل الجنائز والتشييع وآدابهما ) * - [ الكامل لابن عدي ج 3 ص 1188 ح 1 ] حدثنا محمد بن علي بن سهل الأنصاري ، ثنا علي بن حجر ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، ثنا سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : [ إذا سمعتم بموت مؤمن أو مؤمنة فبادروا إلى الجنة ، فإنه إذا مات مؤمن أو مؤمنة أمر الله جبريل أن ينادي في الأرض : رحم الله من شهد جنازة هذا العبد ، فمن شهدها فلا يرجع إلا مغفورا له ، وكتب الله لمن شهدها بكل قدم اثني عشر حجة وعمرة ، وكتب الله له بكل تكبيرة يكبر عليها ثواب اثني عشر ألف شهيد ، وكأنما أعلق ( أعتق ) بكل شعرة على بدنه رقبة ، وأعطاه الله بكل حرف من الدعاء الذي دعا له ثواب نبي ، وأعطاه قنطارا وكتب الله له عبادة سنة ، وأعطاه الله بكل مرة يأخذ بالسرير مدينة في الجنة ، واستغفر له ملائكة السماوات والأرض أيام حياته ، فإذا رجع إلى منزله نادى ملك من تحت العرش : يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر لك ذنب السر والعلانية ، فإن مات إلى مائة يوم مات شهيدا ، فإذا حضرتم الجنازة فامشوا خلفها ولا تمشوا أمامها ، فإنكم تشيعونها وليست تشيعكم ، وإن فضل الماشي خلفها كفضلي على أدناكم ] .