responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 464


إسماعيل ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن عليا ( عليه السلام ) كان يكبر على الجنائز خمسا وأربعا .
- [ سنن الدارقطني ج 1 ص 406 ح 1 ] حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق ، ثنا محمد بن الحسين بن حبيب القاضي أبو حصين ، ثنا عون بن سلام القرشي ، ثنا عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن الشعبي ، عن صعصعة بن صوحان : أن عليا كبر بالعراق الخمس والأربع والسبع ، وكان يقول : قد كبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إحدى عشرة وتسعا وسبعا وستا وخمسا وأربعا .
* ( باب التكبير على شهداء بدر واحد بسبع ) * - [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 14 ] قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : أخبرنا أبو بكر بن عياش ، عن يزيد ( بن أبي زياد - ك ) عن مقسم ، عن ابن عباس قال : لما قتل حمزة يوم أحد أقبلت صفية لا تدري ما صنع ، قال : فلقيت عليا والزبير ، فقال علي للزبير : اذكر لامك ، قال الزبير لعلي : لا بل اذكر أنت لعمتك ، قالت : ما فعل حمزة ؟ قال : فأرياها أنهما لا يدريان ، قال : فجاء ( فجاءت - ك ) النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إني أخاف على عقلها ، قال : فوضع يده على صدرها ودعا لها ، فاسترجعت وبكت ، ثم جاء فقام عليه وقد مثل به ، فقال : لولا جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير وبطون السباع ، قال : ثم أمر بالقتلى فجعل يصلي عليهم ، قال : فيضع تسعة وحمزة ( رضي الله عنه - ك ) فيكبر عليهم ( سبع تكبيرات - ك ) سبعا ثم يرفعون ويترك حمزة ، ثم ( يؤتوا بتسعة - ك ) يجاء بتسعة فيكبر عليهم ( بسبع تكبيرات ثم يرفعون ويترك حمزة ، ثم يؤتوا بتسعة فيكبر عليهم سبع تكبيرات - ك ) حتى فرغ منهم .
وفي المستدرك للحاكم ج 3 ص 197 : حدثني محمد بن صالح بن هاني ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش . . . الخ مثله ، إلا بزيادة كلمات قد أشرنا إليها .

464

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 464
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست