أقول : لم يرد ذكر عدد التكبيرات في جميع نسخ صحيح البخاري كما في فتح الباري ، وقال : إن البخاري ذكر نفس الرواية في تاريخه عن محمد بن عباد وقد ذكر الست فيه ، كما ذكر غير البخاري الست برواية محمد بن عباد . - [ السنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 44 ] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ العلاء بن صالح ، عن الحكم ، عن حنش قال : مات سهل بن حنيف فأوتي به الرحبة فصلى عليه علي ( رضي الله عنه ) ، فلما أتينا الجبانة لحقنا قرظة بن كعب في ناس من قومه - أو في ناس من الأنصار - فقالوا : يا أمير المؤمنين لم نشهد الصلاة عليه ، فقال : صلوا عليه ، فصلى بهم ، فكان إمامهم قرظة بن كعب . * ( باب التنويع في التكبير في صلاة الميت أو التخيير [1] * - [ مسند زيد بن علي ص 168 ] حدثني زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) أنه كبر أربعا وخمسا وستا وسبعا . - [ جامع مسانيد الإمام الأعظم ج 1 ص 445 ] أبو حنيفة ، عن الهيثم بن حبيب الصيرفي ، عن محمد بن سيرين ، عن علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) أنه كان - يعني النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - يكبر على الجنائز ستا وخمسا وأربعا ، فلما قبض . . . إلى آخر الحديث كما رواه حماد . وقال : أخرجه الحافظ الحسين بن محمد بن خسرو البلخي في مسنده ، عن أبي القاسم ابن أحمد بن عمر ، عن عبد الله بن الحسن الخلال ، عن عبد الرحمن بن عمر ، عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن شجاع ، عن الحسن بن زياد ، عن أبي حنيفة ( رضي الله عنه ) .
[1] بمعنى أن الاختلافات المنقولة في عدد التكبيرات على الأشخاص هل كانت من باب التخيير بين الأقل والأكثر ، أو أنها كانت بحسب فضلهم مثل كونه بدريا ؟ أو . . .