أربعا ، وصلى على السوداء وكبر عليها أربعا ، وصلى على النجاشي وكبر عليه أربعا ، وصلى أبو بكر على فاطمة [1] بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فكبر عليها أربعا ، وصلى عمر على أبي بكر فكبر عليه أربعا ، وكبرت الملائكة على آدم أربعا . ( كر ) وفيه فرات بن السائب قال ( خ ) : منكر الحديث ، تركوه . * ( الإشارات ) * : كبر أبو بكر على فاطمة في الصلاة عليها أربعا الكامل لابن عدي ج 4 ص 570 . * ( باب الصلاة على سهل بن حنيف [2] بست تكبيرات [3] * - [ المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 480 ح 6399 ] عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن يزيد بن أبي زياد ، قال : سمعت عبد الله بن معقل يقول : صلى علي على سهل بن حنيف فكبر عليه ستا . - [ المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 481 ح 6403 ] عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن إسماعيل ( بن أبي خالد - ك ) عن الشعبي ، قال : حدثني عبد الله بن معقل : أن عليا ( ( رضي الله عنه ) - ك ) صلى على سهل بن حنيف فكبر عليه ستا ، ثم التفت إلينا فقال : إنه بدري ( من أهل البدر - ك ) . قال الشعبي : وقدم علقمة من الشام فقال لابن مسعود : إن إخوتك بالشام يكبرون على جنائزهم خمسا ، فلو وقتم لنا وقتا [4] نتابعكم عليه ، فأطرق عبد الله
[1] لا يخفى أنه لم يصل أبو بكر على فاطمة ( عليها السلام ) حتى كبر أربعا ، كما تقدم في باب : دفن فاطمة ( عليها السلام ) . [2] قال ابن سعد : سهل بن حنيف بن واهب بن عكيم من بني جشم بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس ، ويكنى أبا عدي ، شهد بدرا ، وكان علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) حين خرج من المدينة ولاه المدينة ، ثم كتب إليه أن يلحق به فلحق به ولم يزل معه ، وشهد معه صفين ، ثم رجع إلى الكوفة فلم يزل بها حتى مات سنة ثمان وثلاثين ، وصلى عليه علي بن أبي طالب وكبر عليه ستا ، وقال : إنه من أهل بدر ، وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا . ( الطبقات الكبرى ج 6 ص 15 ) . [3] وفيها ما يشير إلى أن الأصل فيها أربع تكبيرات مثل رواية " ش " عن ابن عقيل . [4] أي : لو قررتم عددا معينا من التكبير .