اللهم عبدك وابن عبدك نزل بك اليوم فاغفر له ذنبه ووسع عليه مدخله ، فإنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به . - [ السنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 43 ] أخبرنا أبو حازم الحافظ ، أنبأ أبو أحمد الحافظ ، أنبأ أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ثنا محمد بن رافع ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ الحجاج بن أرطأة ، عن عمير بن سعيد قال : صليت خلف علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) على جنازة يزيد بن المكفف فكبر عليه أربعا وسلم واحدة . - [ كنز العمال ج 20 ص 217 ح 10248 ] عن عمير بن سعيد قال : صلى علي على يزيد بن مكفف فكبر أربعا ، ثم حثا في قبره التراب حثيتين أو ثلاثا ( ق ) . - [ كنز العمال ج 10 ص 259 ح 1907 ] أيضا عن عمير بن سعيد ، قال : صلى علي على ابن المكفف فكبر عليه أربعا ، وصلى على سهل بن حنيف فكبر عليه خمسا [1] فقالوا : ما هذا التكبير ؟ فقال : هذا سهل بن حنيف وهو من أهل بدر ، ولأهل بدر فضل على غيرهم ، فأردت أن أعلمكم فضلهم ( ابن أبي الفوارس ) [2] . - [ سنن الدارقطني ج 2 ص 71 ح 5 ] حدثنا محمد بن مخلد ، ثنا محمد بن الوليد القلانسي أبو جعفر المخرمي ، ثنا الهيثم بن جميل ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أنس ( كذا ) قال : قال : كبرت الملائكة على آدم أربعا ، وكبر أبو بكر على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أربعا ، وكبر عمر على أبي بكر
[1] أقول : لا يخفى أنه في روايات متظافرة أنه ( عليه السلام ) كبر على سهل بن حنيف ستا ، فهو محرف كما هو ظاهر . [2] أقول في الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 473 : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : أخبرنا أبو جناب الكلبي قال : سمعت عمير بن سعيد يقول : صلى علي على سهل بن حنيف فكبر عليه خمسا . . . الخ مثله تماما .