نام کتاب : وقفة مع الدكتور البوطي نویسنده : هشام آل قطيط جلد : 1 صفحه : 85
* المنزلة العاشرة : إن هارون ( عليه السلام ) كان أحب الناس إلى الله تعالى وإلى كليمه موسى ( عليه السلام ) . فكذلك علي ( عليه السلام ) أحب الناس إلى الله تعالى وإلى رسوله محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . * المنزلة الحادية عشرة : إن هارون ( عليه السلام ) كان معصوما من الخطأ والنسيان ، والزلل والعصيان فكذلك علي ( عليه السلام ) يكون معصوما من الخطأ والنسيان والزلل والعصيان . * المنزلة الثانية عشرة : تصوير رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا وهارون كالفرقدين في السماء والعينين في الوجه لا يمتاز أحدهما عن الآخر بشئ في أمته . * المنزلة الثالثة عشرة : أبى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا أن تكون أسماء بني علي ( عليه السلام ) إلا كأسماء بني هارون شبر وشبير ومشبر ، فأراد بهذا تأكيد المشابهة بين الهارونين وتعميم الشبه بينهما في جميع المنازل وسائر الشؤون . * المنزلة الرابعة عشرة : علكم تعلمون ما حدث لهارون مع بني إسرائيل بعد ذهاب موسى ( عليه السلام ) لميقات ربه وتلقيه التوراة . فقد حدث ما يشبهه لعلي ( عليه السلام ) بعد فقد النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سواء بصدهم عنه محاولة قتله : ( إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ) . إذا فحديث المنزلة نص صريح على تعيين الخليفة وهل كان ( هارون ) غير خليفة موسى . . . إذن فما هو وجه الشبه بين محمد وعلي . . . في الحديث المذكور فأقول للذين يعتبرون هذا الحديث مجرد وجهة نظر ! ! إن تقديم المفضول على الفاضل . . . بدعة . . تخالف الشرع . . والعقل معا فالأول . . لقوله تعالى ( هل يستوي الذي يعلمون والذين لا
85
نام کتاب : وقفة مع الدكتور البوطي نویسنده : هشام آل قطيط جلد : 1 صفحه : 85