نام کتاب : وقفة مع الدكتور البوطي نویسنده : هشام آل قطيط جلد : 1 صفحه : 101
أقول : لولا التضليل . . . والتعصب الذي أشار إليه الدكتور البوطي في محاضرته بأنه 20 % من المذاهب عصبية ذاتية والله لما بقي - ذكر لآل أمية في التاريخ والسقيفة . . وحزبهما . . . ! ! فأقول لكل مؤمن غيور : فتش التاريخ تجد صحة قولي ! ! ومن خلال قراءتك للتاريخ يبدو لك . . ( أن القوم ) . . نصبوا الدين شركا لاقتناص الدنيا . . وأنهم ( صفر الكف ) من تعاليم القرآن الحقيقية إلا بقدر ( ما يموهون به أباطيلهم ) على المغفلين . . ! ! وقد تقيد الهاشميون به . . . ولذا كان الأمويون . . . أذكياء دهاة . لأنهم أحرار . . . مما يقيدهم ! ! فتأمل أخي المؤمن ! ! أجل . . . لا يشك عاقل . . أن محمدا ( عليه السلام ) . . كان المثل الأعلى لكل مكرمة وخلق رفيع - قبل البعثة . . . وبعدها - ويشهد له القرآن الكريم بذلك . . بقوله تعالى : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) وإجماع العرب قبل البعثة وبعدها - من موحدين ومشركين . . . على تسميته بالصادق الأمين . ولا يشك عاقل أيضا . . أن عليا ( عليه السلام ) . . في صباه . . وفي جميع أدوار حياته كان مثلا أسمى في الذكاء . . أجل . . فقد اكتسب كل صفة من صفات ابن عمه . . فهو نسخة طبق الأصل ويكفي عليا شرفا أيضا . وفي غزوة " تبوك " التي جعلها بعض المشككين . . . منقصة ومطعنا . . . ينال به منزلة " علي " وقد نسي هؤلاء الأذكياء " . . إنها عملية يقيمها الرسول للبرهنة على خلافة علي . . عنه " . فكل هذه النيابات العملية . . . لا تقوم مقام " ثلاثة أيام . . . أو أقل . . . أو أكثر من الصلاة في محراب النبي . . . بأمر مزعوم منه " ! ! ومن النص المجمع عليه الوالي على نيابة علي عنه . . بمعنى
101
نام کتاب : وقفة مع الدكتور البوطي نویسنده : هشام آل قطيط جلد : 1 صفحه : 101