نام کتاب : هبة السماء ، رحلتي من المسيحية إلى الإسلام نویسنده : علي الشيخ جلد : 1 صفحه : 95
و متساوون معا ، وهكذا فإن الإنسان الناجي هو ذلك الذي يعتقد بالثالوث [1] . ولقد تبلور قانون الإيمان الاثناسيوسي على يد أغسطينوس في القرن الخامس ، و صار القانون عقيدة الكنيسة الفعلية من ذلك التاريخ إلى يومنا هذا . ففي عام ( 451 ) الميلادي وفي مجمع خلقيدونيا المسكوني تم إقرار التثليث على أنه موثوقة رسمية ولا تقبل المناقشة ، والكلام ضد الثالوث يعتبر كفرا ومن يقترفه يستحق الموت أو التشويه . ولكن استمر الاصلاح في هذه العقيدة وترميمها وتطويرها ، إذ يعترف المسيحيون أن هذه العقيدة بحاجة إلى تنبير ولا يستطيع دارس هذه العقيدة أن ينسى المصلح جون كلفن ، الذي عاش في القرن السادس عشر ، ونبر على التساوي التام بين الأقانيم الثلاثة في هذه العقيدة ، التي يلزمها مثل هذا التنبير من وقت إلى آخر على مر الزمن ) ( 2 ) . والقانون الذي وضعته الكنيسة ( قانون الإيمان ) يشير بوضوح إلى هذه العقيدة . وأذكر أني حفظت ( قانون الإيمان ) في فترة ( التناول ) في سن
[1] نظرة عن قرب في المسيحية : 37 . ( 2 ) قاموس الكتاب المقدس : 233 .
95
نام کتاب : هبة السماء ، رحلتي من المسيحية إلى الإسلام نویسنده : علي الشيخ جلد : 1 صفحه : 95