responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هبة السماء ، رحلتي من المسيحية إلى الإسلام نویسنده : علي الشيخ    جلد : 1  صفحه : 149


على الناس ، وبارك لنا في بلدنا الذي نحن فيه ، وأن ابن أخي محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يوازن برجل من قريش إلا رجح عليه ، ولا يقاس بأحد إلا كان أعظم منه ، وإن كان في المال قل ، فإن المال رزق حائل وظل زائل وله في خديجة رغبة ، ولها فيه رغبة ، وصداق ما سألتموه عاجله من مالي ، وله والله خطب عظيم ونبأ شائع [1] . فتزوج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من خديجة وهو ابن الخامسة والعشرين من عمره الشريف ، وكانت خديجة خير سند ومعين للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبل دعوته وبعدها ، فإنها قدمت كل ما تملك للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقالت له بيتي بيتك وأنا جاريتك ، ويتضح من خلال سيرتها أنها كان قمة في الأخلاق والوفاء والتضحية ، وكان الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يجل قدرها ، ويعظم منزلتها ، إذ أنه لم يتزوج عليها غيرها حتى رحلت إلى الرفيق الأعلى وفاء واحتراما لها ، والأحاديث في فضلها ومنزلتها التي تنقل عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كثيرة .
وقد أنجبت له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ستة أولاد : ولدان ، وأربع بنات وهم :
القاسم ( وقد كني به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) و عبد الله اللذان كان يدعيان أيضا ب‌ الطاهر والطيب وأربع بنات هن : رقية ، زينب ، أم كلثوم ، وفاطمة ( عليها السلام ) ، وأما الذكور من أولاده ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فماتوا قبل البعثة ،



[1] سيرة المصطفى : ص 59 .

149

نام کتاب : هبة السماء ، رحلتي من المسيحية إلى الإسلام نویسنده : علي الشيخ    جلد : 1  صفحه : 149
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست