نام کتاب : نظرية عدالة الصحابة نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 31
تساؤلات فإذا كان الصحابة كلهم عدول وكلهم في الجنة ولا يدخل أحد منهم النار ، وأن الله ساوى بينهم ، فما الذي منع الأنصار من أن يتولوا الخلافة ؟ ولماذا اقتنعت أكثريتهم وأعطوا القيادة للمهاجرين الثلاثة عن قناعة ؟ لماذا فرق الخليفة العادل عمر ولم يساو بينهم بالعطايا مع أنهم صحابة وكلهم عدول ولا فرق بين واحد وآخر ؟ لماذا أقيمت الحدود على بعضهم ؟ وهل يسرق العادل النزيه المضمون دخوله في الجنة ؟ أنتم لستم أفقه من الشيخين في الدين ، وكفى بفقههما عندكم حجة ، ليجب كل واحد منكم على هذه التساؤلات أو ليحاول ، فمتى كان التقليد الأعمى طريقا للهدى ؟ لقد أنبأنا الله أنه طريق إلى النار ، وقد أنعم الله علينا بالعقل لنستثمره في طاعة ومعرفة مقاصد الشريعة [1] .
[1] راجع كتابنا النظام السياسي في الإسلام ص 101 وما فوق فقد فصلنا هذه الموازين بالقدر الذي يفهم .
31
نام کتاب : نظرية عدالة الصحابة نویسنده : أحمد حسين يعقوب جلد : 1 صفحه : 31