الذي عاشه ، هو مطالعة كتب المناظرات والكتب العقائدية ، فبدأ بكتاب " المراجعات " للسيد شرف الدين ، ثم كتب الأستاذ التيجاني السماوي " ثم اهتديت " و " لأكون مع الصادقين " و " اسألوا أهل الذكر " . ويضيف الأستاذ أحمد : " كان لتعمقي في هذه الكتب وإطلاعي على الحوادث التي تناولتها أبلغ الأثر في نفسي ، كما أنني عرفت خلال مطالعاتي أنّ الشيعة أكثر تعلقاً منّا برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأشدّ اتباعاً بنهجه وسنته ، لأنّهم سلكوا نهج أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين أمر الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمته في حديث الثقلين باتباعهم وعدم الابتعاد عنهم . وأدركت أن لا مناص من التحول إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) والركوب في سفينتهم والتمسك بحبلهم ، فأعلنت استبصاري عام 1995 م في العاصمة باماكو " .