والجدير بالذكر أنّ القرائن الموجودة في أمثال هذه الأحاديث من قبيل لفظة " بعدي " و " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم " ، فيه دلالة على أنّ المراد من معنى الولي الذي هو مشترك لفظي بين الخليفة والصديق والمحبّ والنصير وغيره ، هو فقط معنى الأولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وهو معنى الخلافة وولاية الأمر بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ! 6 - قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " أنت تؤدي عني ، وتسمعهم صوتي ، وتبيّن لهم ما اختلفوا فيه بعدي " ( 1 ) . 7 - قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إنّ الله عهد إليّ في عليّ . . . إنّ عليّاً راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين . . . " ( 2 ) . 8 - قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب " ( 3 ) . 9 - قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " أنا المنذر ، وعليّ الهادي ، بك يا عليّ يهتدي المهتدون من بعدي " ( 4 ) .