ومن تخلّف عنها غرق " ( 1 ) . 3 - قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني إسرائيل ، من دخله غفر له " ( 2 ) . 4 - قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس " ( 3 ) . 5 - قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ، ويسكن جنة عدن غرسها ربي ، فليوال علياً من بعدي ، وليوال وليه ، وليقتد بأهل بيتي من بعدي ، فإنّهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، ورزقوا فهمي وعلمي ، فويل للمكذبين بفضلهم من أُمتي ، القاطعين فيهم صلتي ، لا أنالهم الله شفاعتي " ( 4 ) . الأدلّة النقلية على إمامة عليّ ( عليه السلام ) : أمّا النصوص النبويّة الواردة في تنصيب الإمام عليّ ( عليه السلام ) للخلافة من بعده ، فمنها :