responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة من حياة المستبصرين نویسنده : مركز الأبحاث العقائدية    جلد : 1  صفحه : 32


الْحَجِّ اْلأَكْبَرِ ) ( 1 ) .
فقد ورد في مسند أحمد وغيره : هو عليّ ( عليه السلام ) حين أذّن بالآيات من سورة البراءة ، حيث أنفذها النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مع أبي بكر وأتبعه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعليّ ( عليه السلام ) ، فرّده ومضى علي ( عليه السلام ) ، وقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " قد اُمرت أن لا يبلّغها إلاّ أنا أو واحد مني " ( 2 ) .
والوجه في فعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بإنفاذ الأوّل وردّه بعدها ، لا يخرج بعد لحاظ التنزيه عن العبث والهوى ، إلاّ تنبيهاً لفضل الثاني وتنويهاً بأسمه وتشخيصه للناس .
وأمّا السنّة فالأخبار المتواترة فيها عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والدالّة على إمامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أكثر من أن تحصى ، وقد روى جمهور أبناء العامة وأصحاب الأئمّة ( عليهم السلام ) هذه الأحاديث في مصنّفاتهم ، وذكروها في مرويّاتهم ، ونقتصر على نزر يسير منها :
الأوّل : عن سلمان قال : " يا رسول الله من وصيّك ؟ . . . قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فإنّ وصيّي ووارثي يقضي ديني وينجز موعدي عليّ بن أبي طالب " ( 3 ) .
الثاني : قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعليّ ( عليه السلام ) : " أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة


1 - التوبة : 3 . 2 - أنظر : مسند أحمد : 3 / 283 ( 14051 ) ، شواهد التنزيل للحسكاني : 1 / 235 ( 315 ) ، الدرّ المنثور للسيوطي : 4 / 122 ، مجمع الزوائد للهيثمي : 7 / 29 ، تفسير إبن كثير : 2 / 333 ، التفسير الكبير للرازي : 5 / 523 ، البداية والنهاية لابن كثير : 7 / 250 ، ذخائر العقبى للطبري : 69 . 3 - أنظر : فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 615 ( 1052 ) ، مجمع الزوائد للهيثمي : 9 / 113 ، كفاية الطالب للكنجي : 293 ، شواهد التنزيل للحسكاني : 1 / 77 ( 115 ) ، الرياض النضرة للطبري : 2 / 199 ( 3 - 1374 ) ، ذخائر العقبى للطبري : 71 ، المعجم الكبير للطبراني : 6 / 221 ( 6063 ) .

32

نام کتاب : موسوعة من حياة المستبصرين نویسنده : مركز الأبحاث العقائدية    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست