نام کتاب : موسوعة من حياة المستبصرين نویسنده : مركز الأبحاث العقائدية جلد : 1 صفحه : 255
الأربعة وجدت أنّهم قد أخذوا بشكل أو بآخر عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) ، فقرّرت الاطلاع على حياته . وبالفعل قرأت بعض كتب التراجم لأهل العامة ، فوجدت - مع شديد الأسف - أنّ ترجمة هذه الشخصية ترجمة مختصرة أو مبتورة ، بل أنّ البعض تجاوزه ولم يفرد له حقلاً أو عنواناً يذكر ! . وطلبت تراجمه في كتب بقية الفرق ، فوقعت بيدي كتب الإمامية تتحدّث عنه وعن علومه وسلوكه و . . . ، فوجدت أنّ هذه الشخصية المهيبة قد استمدت علومها عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأنّها ما حادت قيد شعرة عن الكتاب أو السنة ، بل أكثر من ذلك وجدت أنّ فقه الإمام الصادق ( عليه السلام ) وعقائده ونهجه هو الأكمل والأشمل ، بل الأنقى والأرقى ، لكن عتم على هذه الشخصية كما عتموا على آبائه من قبل ! . ولهذا قرّرت - بحمد الله - ترك فقه الرجال والاغتراف من ينبوع الرسالة الصافي من أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فوفقني الله تعالى للالتحاق بركبهم والسير في هديهم ، فأعلنت عن استبصاري في مدينة " مومباسا " الكينية عام 1989 م " .
1 - أنظر : حلية الأولياء لأبي نعيم ( ترجمة الإمام الصادق ( عليه السلام ) ) : 3 / 325 .
255
نام کتاب : موسوعة من حياة المستبصرين نویسنده : مركز الأبحاث العقائدية جلد : 1 صفحه : 255