الناس ، أفتراهم علموا واهتدوا ، وجهلنا ( نحن ) وضللنا ! ؟ ( إن هذا لمحال ) [1] . وقال الإمام الباقر عليه السلام : لو كنا نحدث الناس برأينا وهوانا لهلكنا ، ولكنا نحدثهم بأحاديث نكنزها عن رسول الله صلى الله عليه وآله كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم [2] . وقال الإمام الصادق عليه السلام : حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدي ، وحديث جدي حديث الحسين ، وحديث الحسين حديث الحسن ، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين ، وحديث أمير المؤمنين ، حديث رسول الله ، وحديث رسول الله قول الله [3] . وقال عليه السلام : من حدث عنا بحديث فنحن مسائلوه عنه يوما ، فإن صدق علينا فإنما يصدق على الله وعلى رسوله ، وإن كذب علينا فإنما يكذب على الله وعلى رسوله لأنا إذا حدثنا لا نقول قال فلان وفلان ، إنما نقول : قال الله ، وقال رسوله .
[1] رواه في بصائر الدرجات : ص 12 ح 3 بإسناده إلى الإمام الصادق عليه السلام . [2] روى مثله الصفار في بصائر الدرجات : ص 299 باب 14 بألفاظ عديدة ، وأسانيد شتى ، فراجع . [3] رواه الكليني في الكافي : 1 / 53 ح 14 بإسناده عن الصادق عليه السلام . ( 4 ) تأويل الآيات الظاهرة : 510 ، عنه كنز الدقائق : 9 / 64 ، وأورده في مجمع البيان : 8 / 505 ، وأخرجه في البحار : 7 / 159 عن العياشي في تفسير قوله تعالى : ( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله ) سورة الزمر الآية : 60 .