responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لأكون مع الصادقين نویسنده : الدكتور محمد التيجاني    جلد : 1  صفحه : 161


واتبعتم سنة عمر في بدعته للتراويح خلافا للسنة النبوية التي أمرت المسلمين بصلاة النافلة في بيوتهم فرادى لا جماعة كما أثبت ذلك البخاري في صحيحه [1] وكما اعترف عمر نفسه بأنها بدعة [2] ابتدعها مع أنه لم يصلها لأنه لا يؤمن بها ، فقد جاء في البخاري عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلى بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، قال عمر نعم البدعة هذه . . [3] .
ومن المستغرب عدها نعمة بعد نهي الرسول عنها ؟ وذلك عندما رفعوا أصواتهم وحصبوا بابه ليصلي بهم نافلة رمضان ، فخرج إليهم مغضبا فقال لهم صلى الله عليه وآله وسلم :
" ما زال صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم ، فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة " [4] .
كما اتبعتم سنة عثمان بن عفان وهي إتمام صلاة السفر خلافا لسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم التي صلاها قصرا [5] .
ولو أردت أن أحصي ما خالفتم به سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لاستوجب ذلك كتابا خاصا ولكن تكفي شهادتكم فيما أقررتم به على أنفسكم - وتكفي شهادتكم أيضا بإقراركم بأن الشيعة الروافض هم الذين اتخذوا سنة النبي شعارا لهم .



[1] صحيح البخاري ج 7 ص 99 ( باب ما يجوز من الغصب والشدة لأمر الله عز وجل ) .
[2] صحيح البخاري ج 2 ص 252 ( كتاب صلاة التراويح ) .
[3] صحيح البخاري ج 2 ص 252 ( كتاب صلاة التراويح ) .
[4] صحيح البخاري : ج 7 ص 99 ( باب ما يجوز من الغصب والشدة لأمر الله عز وجل ) .
[5] صحيح البخاري ج 2 ص 35 وكذلك تأولت عائشة فصلت أربعا ص 36 .

161

نام کتاب : لأكون مع الصادقين نویسنده : الدكتور محمد التيجاني    جلد : 1  صفحه : 161
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست