نام کتاب : قراءة في مسار الأموي نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 75
ابن ثابت . تاريخ اليعقوبي [1] . المسألة : هلم معي نسائل الخليفة في إيواء لعين رسول الله وطريده - الحكم - وبمسمع منه ومرأى نزول القرآن فيه واللعن المتواصل من مصدر النبوة عليه وعلى من تناسل منه عدا المؤمنين ، وقليل ما هو ، ما هو المبرر لعمله هذا ورده إلى مدينة الرسول ؟ وقد طرده صلى الله عليه وآله وسلم وأبناءه منها تنزيها لها من تلكم الأرجاس والأدناس الأموية ، قد سأل أبا بكر وبعده عمر أن يرداه ، فقال كل منهما : لا أحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [2] وقال الحلبي في السيرة [3] : كان يقال له : طريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولعينه ، وقد كان صلى الله عليه وآله وسلم طرده إلى الطائف ومكث به مدة رسول الله ومدة أبي بكر بعد أن سأله عثمان في إدخاله المدينة فأبى ، فقال له عثمان : عمي ، فقال : عمك إلى النار ، هيهات هيهات أن أغير شيئا فعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والله لا رددته أبدا ، فلما توفي أبو بكر وولي عمر كلمه عثمان في ذلك فقال له : ويحك يا عثمان تتكلم في لعين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وطريده وعدو الله وعدو رسوله ؟ فلما ولي عثمان رده إلى المدينة فاشتد