نام کتاب : قراءة في مسار الأموي نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 158
القوم على الوليد وقول عثمان له : يا أخي اصبر فإن الله يؤجرك ويبوء القوم بإثمك . فقال : قال أبو عمر [1] : والصحيح عند أهل الحديث أنه شرب الخمر وتقيأها ، وصلى الصبح أربعا . تاريخ أبي الفداء [2] ، الإصابة [3] وقال : قصة صلاته بالناس الصبح أربعا وهو سكران مشهورة مخرجة ، تاريخ الخلفاء للسيوطي [4] ، السيرة الحلبية [5] وقال : صلى بأهل الكوفة أربع ركعات وصار يقول في ركوعه وسجوده : إشرب واسقني . ثم قاء في المحراب ثم سلم وقال : هل أزيدكم ؟ فقال له ابن مسعود رضي الله عنه : لا زادك الله خيرا ولا من بعثك إلينا ، وأخذ فردة خفه وضرب به وجه الوليد وحصبه الناس ، فدخل القصر والحصباء تأخذه وهو مترنح . إلخ . وحكى أبو الفرج في الأغاني [6] عن أبي عبيد والكلبي والأصمعي : أن الوليد بن عقبة كان زانيا شريب خمر فشرب الخمر ، بالكوفة وقام ليصلي بهم الصبح في المسجد الجامع ، فصلى بهم أربع ركعات ثم التفت إليهم وقال لهم : أزيدكم ؟ وتقيأ في المحراب وقرأ بهم
[1] الإستيعاب : القسم الرابع / 1556 رقم 2721 . [2] تاريخ أبي الفداء : 1 / 176 . [3] الإصابة : 3 / 638 . [4] تاريخ الخلفاء : ص 144 . [5] السيرة الحلبية : 2 / 284 . [6] الأغاني : 5 / 139 .
158
نام کتاب : قراءة في مسار الأموي نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 158