نام کتاب : قراءة في مسار الأموي نویسنده : مروان خليفات جلد : 1 صفحه : 138
لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه الذين يطلبون الخصومة والجدل أبو جهل ، أبو لهب ، إلى أن عد عقبة بن أبي معيط ، والحكم بن أبي العاص فقال : وذلك أنهم كانوا جيرانه ، والذي كان تنتهي عداوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليهم : أبو جهل ، وأبو لهب ، وعقبة بن أبي معيط . وقال ابن هشام في سيرته [1] : كان النفر الذين يؤذون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيته أبو لهب ، والحكم بن أبي العاص بن أمية ، وعقبة بن أبي معيط . وقال [2] : كان أبي بن خلف وعقبة بن أبي معيط متصافيين حسنا ما بينهما ، فكان عقبة قد جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسمع منه فبلغ ذلك أبيا فأتى عقبة فقال له : ألم يبلغني أنك جالست محمدا وسمعت منه ؟ ثم قال : وجهي من وجهك حرام أن أكلمك ، واستغلظ له من اليمين إن أنت جلست إليه أو سمعت منه أو لم تأته فتتفل في وجهه . ففعل ذلك عدو الله عقبة بن أبي معيط لعنه الله ، فأنزل الله تعالى فيهما : ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا ) [3] وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم