نام کتاب : فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر نویسنده : صالح الورداني جلد : 1 صفحه : 35
نصوص أهل السنة : إن المتأمل في أطروحة أهل السنة بفرقها المختلفة يتبين له أنها تتخذ موقفاً واحداً من الحكام وهو موقف الاعتراف والمسالمة والسمع والطاعة في جميع الأحوال مهما كانت سياساتهم ووضعهم الشرعي . وسوف نعرض هنا نصوص عقائد أهل السنة في الحكام كما وضعها كبار رموزهم . يقول ابن حنبل : الخلافة في قريش ما بقي من الناس اثنان ، ليس لأحد من الناس أن ينازعهم فيها ولا يخرج عليهم ولا نقر لغيرهم بها إلى قيام الساعة . والجهاد ماض قائم مع الأئمة ، بروا أو ضجروا ، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل . والجمعة والعيدان والحج مع الأئمة وإن لم يكونوا بررة عدولاً أتقياء ، ودفع الصدقات والخراج والأعشار والفئ والغنائم إلى الأمراء عدلوا فيها أم جاروا . والأتقياء إلى من ولاه الله أمركم لا تنزع يداً من من طاعة ، ولا تخرج عليه بسيفك حتى يجعل الله لك فرجاً ومخرجاً ولا تخرج على السلطان وتسمع وتستطيع ولا تنكث بيعته ، فمن فعل ذلك فهو مبتدع مخالف مفارق للجماعة . [2]