responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 283


< فهرس الموضوعات > المرحلة الخامسة : " ظهور السفياني ومسابقته للزمن " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المرحلة السادسة " مبايعة الإمام المهدي وظهوره " < / فهرس الموضوعات > المرحلة الخامسة ظهور السفياني ومسابقته للزمن أكد الرسول الأعظم ، وأئمة أهل بيت النبوة الأطهار بأن ظهور السفياني من الأمور المحتومة حتى قيل : لا مهدي بدون سفياني ، ولا سفياني بدون مهدي ، فظهور السفياني من أبرز وأشهر العلامات الدالة على ظهور الإمام المهدي ، بل إن ظهور الإمام المهدي سيتزامن مع عصر السفياني ، وقد فصلنا ذلك وبيناه في الفصول السابقة . والسفياني كما بينا سابقا رجل من ذرية أبي سفيان حاقد على آل محمد ، كاره لدولتهم ، وهو خبيث وذكي ، فقد رصد الأحداث رصدا دقيقا ، وقدر بأن الإمام الهاشمي المهدي سيظهر ، وسيحاول أن يبني دولة لآل محمد ، فأراد السفياني أن يسبق المهدي ، ويبني ملكا أمويا ، ليصرف شرف المهدي عن آل محمد ، كما حاول أجداده أن يصرفوا شرف النبوة والخلافة عن بني هاشم فيجمع حوله الناصبة وشانئي أهل البيت ، وطلاب الدنيا والمغامرين ويؤسس لنفسه قاعدة بالوادي اليابس ، ثم ينطلق منه إلى درعا وحوران ودمشق والعراق والحجاز ، ويرفع شعارات براقة كوحدة العرب ، ووحدة المسلمين ، ويصمم على تكوين إمبراطورية أموية فقط لغايات التصدي لآل محمد ، وبناء الملك الأموي الذي سيحول بين آل محمد وبين ما يريدون . يسابق الزمن ، ويحاول أن يستبق الأحداث ليواجه الإمام المهدي بملك قائم ومستقر ، وبأمر واقع فيجهض حركة المهدي عند ظهورها . ويئدها وهي في مهدها .
المرحلة السادسة مبايعة الإمام المهدي وظهوره بينما تكون جيوش السفياني مشتبكة بحروب ومعارك متعددة لبسط نفوذ السفياني على العالمين العربي والإسلامي ، وبالوقت الذي تكون فيه منطقة الحجاز في حالة ضعف وتفكك واسترخاء بسبب أزمة حكم تعصف بالنظام السائد فيه .
وفي ليلة مباركة ، وبين الركن والمقام ، أو بين زمزم والمقام يبايع الإمام المهدي ال‌ 313 رجلا ، ويلتقي الإمام المهدي أمرا إلهيا بالظهور ، فيظهر بالفعل ، .

283

نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 283
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست