responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 245


اسم المهدي على كل لسان ، ويتيقن الخاصة والعامة بأن نجم المهدي قد تألق بالفعل ، وأن خطه هو الطريق إلى المستقبل ، عندئذ يبدأ الناس بالتعرف عليه ، والتعاطف معه ، والتفكير بطرق التخلص من أئمة الضلالة ، ولكن على استحياء ، لأن لا شعورهم مسكون بالرعب والخوف من الظالمين ، وبالتالي لن تكون لهم القدرة على المواجهة ، لأنهم مهزومون من داخل نفوسهم ، ولكنهم يقولون بأنفسهم لو جاءهم المهدي لما قاتلوه ، أما المجتمعات التي تخلصت من حكم الظالمين فإن أبناءها سيؤيدون المهدي رغبة بما فيه يديه أو رهبة ، أو قناعة بسيطة به . فبعد مبايعته في مكة وبسط سلطانه عليها يخرج معه عشرة آلاف مقاتل فيسير بهم وهو يحمل راية رسول الله : ( السحابة ) ودرع رسول الله ( السابغة ) ويتقلد سيف رسول الله ذي الفقار . . . ( راجع الحديث رقم 831 ) ، وفي المدينة يتبعه أناس منها بعد أن يبسط سلطانه عليها ، ثم يؤيده حملة الرايات السود دون أن يروه ، ويؤيده أناس من مصر ومن الشام ، ومن العراق ، ومن اليمن ، ومن غيرها فيأتون إليه وينضمون لمعسكره أو ينتظرون قدومه ، أو يبعثون له بالبيعة . وتصف الأحاديث أنماط هذا التأييد وإليك نماذجا منها .
1 - قال الإمام ( الباقر ) : ( إن الله يلقي في قلوب شيعتنا الرعب ، فإذا قام قائمنا وظهر مهدينا ، كان الرجل أجرأ من ليث وأمضى من سنان ) . ( الحديث رقم 821 ج 3 ) .
2 - ومثله قول الإمام الصادق : ( بينما شباب الشيعة على ظهور سطوحهم ينامون ، إذ توافوا إلى صاحبهم في ليلة واحدة على غير ميعاد ، فيصبحون بمكة ) .
( الحديث رقم 1080 ) .
3 - وقول الصادق أيضا : يكون مع القائم ثلاث عشرة امرأة ، وعندما سئل وما يصنع بهن ؟ قال : يداوين الجرحى ، ويقمن على المرضى . . . ( الحديث 1094 ) .
4 - قال الإمام علي : إذا قام قائم آل محمد جمع الله له أهل المشرق وأهل المغرب ، فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف . . . ( الحديث رقم 642 ) . .

245

نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 245
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست