responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 180


< فهرس الموضوعات > المهدي المنتظر يظهر في آخر الزمان < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > نماذج من هذه الأحاديث < / فهرس الموضوعات > فيتعلق المهدي وبدينه تعلقا شديدا ، فيكتشف العالم بأنه قد وجد ضالته المنشودة بالإسلام الذي حقق به المهدي عصر البشرية العظيم .
ألم تر كيف دخلت الملايين في الشيوعية ووالتها بسبب وعود الكفاية والرخاء ، وكيف أن هذه الملايين قد أعطت كل ما لديها وصبرت صبر أيوب ، ولما اكتشفت الملايين أن الشيوعية لا تملك ذلك انفضت من حولها ! ! وأكثر العقائد البشرية استقطبت أتباعها بشعارات تهواها النفوس ، ثم اكتشفت أنها وعود لا يمكن تحقيقها ! ! ويمكنك أن تتصور حجم الإقبال على دين المهدي وشخصه عندما يحول الأحلام إلى حقائق ، والمنى إلى وقائع ملموسة بأيام أو شهور ! ! يقينا أن العالم الذي عضه الظلم وأذلته الحاجة ، وكفر بالوعود الكاذبة سيحب المهدي ودينه إلى درجة العشق والدنف ، والهيام .
المهدي المنتظر يظهر في آخر الزمان كما صحت وتواترت عند أهل بيت النبوة وشيعتهم وعند الخلفاء والتاريخيين وشيعتهم ( أهل السنة ) الأحاديث التي تحدثت عن حتمية ظهور الإمام المهدي المنتظر ، صحت وتواترت عندهم الأحاديث النبوية التي تحدثت عن أن المهدي المنتظر سيظهر في آخر الزمان ، أي في المرحلة الأخيرة من الحياة الدنيا ، وقبيل قيام الساعة وانتهاء دورة الحياة الدنيا وعلى هذا أجمعت الأمة ، وأرسلت هذه المعلومة الدينية إرسال المسلمات .
نماذج من هذه الأحاديث 1 - قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( يخرج في آخر الزمان رجل من ولدي ) . . . ( راجع تذكرة الخواص ص 363 ، وعقد الدرر ص 32 ب 3 ، ومنهاج السنة لابن تيمية ج 4 ص 211 ، وقال إن الأحاديث التي يحتج بها على خروج المهدي أحاديث صحيحة رواها أبو داود والترمذي وأحمد وغيرهم ، منهاج الكرامة ص 28 عن ابن الجوزي ص 115 ، وإثبات الهداة ج 3 ص 606 ، ومنتخب الأثر ص 182 ف 2 ب 1 ج 1 عن تذكرة الخواص لابن الجوزي الحنبلي ، .

180

نام کتاب : حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر نویسنده : أحمد حسين يعقوب    جلد : 1  صفحه : 180
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست